مجلة الزهراء - الدر النثير فيمن أشتهر وصح نسبه من شرفاء الوادغير بفجيج ، فاس ، مكناس .

سبتمبر 13th, 2009 كتبها سيد عبد اللطيف الضعيفي نشر في , التاريخ - الأنساب - التراجم -الشعر - المقالات -التصوف -الأداب -المخطوطات - الأمداح - الصلوات - شاملة, مجلة الزهراء

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin-top:0in;
mso-para-margin-right:0in;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0in;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

الدر النثير فيمن أشتهر وصح نسبه من شرفاء الوادغير بفجيج ، فاس ، مكناس .

مخطوط بخزانة الشريف محمد بن محمد بن المامون البدراوي الإدريسي  بفاس الكتاب مخطوط بالمكتبة الوطنية العامة بالرباط رقم 1265 – 4 وبالخزانة العلمية الصبيحية بسلا رقم 242 – 2 وبالخزانة العامة بفاس وبخزانة الشريف المهندس محمد العربي هلالي الودغيري الإدريسي الحسني , وطبع مؤخراً بالمغرب بتحقيق وشروحات تحت عنوان "شرفاء فجيج كعنصر لتحقيق التواصل وكعامل لنشر المعرفة عبر التاريخ" . 

وطبع مؤخراً بالمغرب بنصه بتحقيق وشروحات تحت عنوان "شرفاء فجيج كعنصر لتحقيق التواصل وكعامل لنشر المعرفة عبر التاريخ" ونسخ من المخطوط للكتابين مع نسخة من المطبوع بمكتبة آل الضعيفي بطرابلس ـ ليبيا , من إهداء الشريف النقيب مولاي محمد العربي هلالي لدى زيارتنا له بمنزله العامر بحي السويسي بمدينة الرباط في شهر رمضان المبارك سنة 1428 للهجرة النبوية الشريفة .

المحقق : الأستاذ الباحث المهندس النقيب الشريف محمد العربي هلالي الودغيري الإدريسي .

ونسب المحقق للكتاب , كما يلي:

فهو,العلامة المؤرخ النسابة النقيب مولاي الشريف محمد العربي بن الفقيه القاضي محمد المعروف بابن عبو بن الفقيه الحافظ مولاي  أبو القاسم ابن البركة العظمى سيدي  أحمد  أبو ناصر بن الحاج الجيلالي بن محمد الشيخ بن الفقيه محمد التاج بن الشيخ محمد  أبو هلال بن الشيخ عبد الرحمان بن القاضي سيدي محمد بن  أحمد بن الشيخ محمد الملقب حم بن عبد الله (الملقب عبو الجد الجامع للشرفاء آل عبو الملقبين حاليا بآل هلالي ومنهم العياشيون) بن عبد الرحمان بن محمد بن  أحمد بن محمد بن زيان بن عبد الرحمان بن زيان بن محرز بن محمد بن مولاي عبد الله الشريف بن عبد الحميد بنإمامة بن علي بن مناصر بن عيسى بن الأمير الشيخ مولاي عبد الرحمان بن علي المكني بيعلي بن إسحاق المكنى عبد العلي بن  أحمد بن  الإمام الخليفة مولاي  محمد  ابن  الإمام الخليفة مولاي إدريس الملقب بالدر النفيس وبتاج المغرب وباني مدينة فاس ، ابن مولانا  الإمام الخليفة إدريس الأكبر والملقب بالفاتح والمبايع له بالخلافة بالمغرب في العام 172 من الهجرة النبوية الشريفة وهو ابن  الإمام مولانا عبد الله الكامل إمام المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام ، والمسمى بالمحض والخالص لكونه أول مولود حسني من ام حسينية وهي فاطمة بنت الحسين وهو ابن  الإمام القدوة الحسن المثنى ابن مولانا  الإمام الحسن المجتبى حليم آل البيت وريحانة الرسول وسيد شباب أهل الجنة نجل الخليفةأمير المؤمنين الأسد الغالب سيدنا  الإمام علي بن أبي طالب من مولاتنا البتول وبضعة الرسول سيدة نساء أهل الجنة فاطمة الزهراء بنت مولانا وحبيب

المزيد


بعض الكتب المطبوعة والمخطوطة التي تناولت نسب ومناقب الأشراف السادة الفواتير – في ليبيا

يناير 4th, 2007 كتبها سيد عبد اللطيف الضعيفي نشر في , التاريخ - الأنساب - التراجم -الشعر - المقالات -التصوف -الأداب -المخطوطات - الأمداح - الصلوات - شاملة, مجلة الزهراء

بسم الله الرحمن الرحيم
 بيان لبعض الكتب المطبوعة والمخطوطة التي تناولت نسب ومناقب الأشراف السادة الفواتير – كلياً أو جزئياً بالسيرة والتاريخ .
   التاريخ لغة تعيين الوقت مطلقاً ، وعرفاً علم يبحث فيه عما مضى في سالف الدهور وعن أحوال المتقدمين من الأمم وأسماء المشاهير منهم ومعرفة أزمنتهم وأمكنتهم وسيرهم وعوائدهم وما يتعلق بحياتهم ووفاتهم .
وينقسم إلى أثرى وبشري ، فالأول ما قصته الكتب المنزلة والسنة والسيرة النبوية ، والثاني ما دونه علماء الأمم من الوقائع والحوادث وينقسم أيضاً إلى قديم وحديث ، فالقديم ما كان قبل الإسلام ، والحديث ما كان بعده ، وعلى هذا التقسيم جرى جل مؤرخي العرب ولكل أمة وجيل تقاسيم اصطلحوا عليها لسنا يصدد التعرض لها ، ثم ما دون أو يدون في التاريخ إما عام وإما خاص ، فقد يقع في الدول من بدء الدنيا ، وقد يختص بالدولة الإسلامية مثلاً ، وقد يكون في أعمار الأعيان ووفياتهم ، وقد يكون في اختطاط البلدان والمساجد والرباطات وغير ذلك .
وأما أصل موضوعه فأعمال البشر في كل زمان ومكان ، والفحص عن سير المتقدمين من المشاهير والعلماء والصلحاء والوقائع وغيرها وحالة المدينة والعمران وقوة الدول وفشلها وأسباب تقدمها وتأخرها واضمحلالها .
وأما وأضع الأثري منه فهو الله تبارك وتعالى ، أنزله على رسله الكرام في كتبه الناطقة بالحق وأعظمها القرآن ، فقد تكررت فيه أقاصيص المتقدمين وأحوال الماضين ، وخصوصاً مع الأنبياء والمرسلين حتى قال مولانا تبارك وتعالى فيه خطاباً لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم : ( وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ) وقال : ( ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر ) .
وفي هاتين الآتين الكريمتين ، تنبيه على ما يقصده العاقل من الإطلاع على أحوال الماضين ، والوقوف على سير الغابرين من الاعتبار والاتعاظ والإستبصار ، ولذلك نرى القرآن يتفنن في إيراد القصة الواحدة وإعادتها بأساليب من طرق البلاغة ويبرزها في صور شتى على قدر ما فيها من وجوه العبر وضروب النظر ، حتى أحتوى من ذلك على جم مما كان لا يعرف الوجه الواحد من علوم أقاصيصه إلا أهل العلم والمعرفة .
ولذلك وصف نبينا صلى الله عليه وآله وسلم كتاب ربنا هذا بقوله . ( فيه نبأ وخبر ما كان قبلكم ) .
وأما واضع البشرى فهو الإنسان ، وهو قديم الوضع من عهد نبي الله آدم عليه الصلاة والسلام .
وأما ثمرة التاريخ فالانتفاع بتذكر الحوادث التي حصلت في الكون خيراً أوشراً ، والتبصر في الأمور والاسترشاد بما فات في كل ما هو آت ، للتخلي عن الصفات الذميمة والتحلي بالآداب والأخلاق الحميدة ، إذ قصص من قبلنا عبرة لأولى الألباب في أحوال الدين والدنيا وما يعقلها إلا العالمون ، فإذا أطلع العاقل على سير المتقدمين من الأمم الراقية وأخلاقهم وأعمالهم تأسي بهم وقاس نفسه عليهم ، فأنتصح بأحوالهم في دينهم ودنياهم وأكتشف عن عورات الكاذبين فيجتنب سوء أعمالهم ووخيم منقلبهم ، ووقف على أحوال الصادقين فيقتدي بهم ويحرز لنفسه من معلومات العالمين وتصنيفهم واكتشافاتهم ما يشحذ ذهنه ويزيد في قوة إدراكه بأقرب الطرق وأيسرها مما لم يحصل عليه من سبقه إلا بعد العناء والكد .
وأما فضيلته فهو من أعظم العلوم وأعزها وأشرفها وانفعها وأجملها وأكملها ، فهو أكبر مرب للأذهان ومرق لحالة الإنسان والعمران ، وهو في الحقيقة برنامج ما مضي وتذكرة ما عناه الأولون من أحوال وتقلبات وتبصرة لأولى الألباب في المستقبل وعمر جديد للمطالعين يغنم ولا يهمل ، به يعرف من خلف ، سيرمن سلف ولولاه لجهلت الإنساب ، ونسيت الأحساب ، وتقطعت الأسباب ، ولم يعلم الأسناب أن أصله من تراب ، ومآله إلى خراب .
وأقوى دليل على فضله وشفوف شرفه بين العلوم وقوع الاستدلال به والاحتجاج في القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولأمن خلفه في قول ربنا تبارك وتعالى ( يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلامن بعده أفلا تعقلون ) وهذا كما يقول العلماء من لطائف  .
ونذكر هنا بعض المصادر التاريخية المخطوطة والمطبوعة التي تناولت نسب ومناقب الأشراف الفواتير على سبيل المثال لا الحصر ، ويكفي من القلادة ماغطي به الجيد .
كتاب :( الأنوار السنية ) للشيخ عبدالسلام الأسمر الفيتوري .
كتاب :( الوصية الكبرى ) للشيخ عبدالسلام الأسمر الفيتوري
كتاب :( روضة الأزهار ومنية السادة الأبرار ) للشيخ كريم الدين البرموني .
كتاب :( مواهب الرحيم ) للشيخ محمد بن محمد بن مخلوف الشريف . التونسي .
كتاب :( ال

المزيد