علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم
كتبهاسيد عبد اللطيف الضعيفي ، في 19 ديسمبر 2006 الساعة: 19:57 م
علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم:
**************************************************
وجوب حب رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قال سيدنا عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم : لأنت يا رسول الله أحب إليَّ من كل شئ إلا نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه )) فقال عمر رضي الله عنه : والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " الآن يا عمر " .
يقول صلى الله عليه وسلم : " ما اختلط حبي بقلب أحد فأحبني إلا حرم الله جسده على النار ".
ولمحبته صلى الله عليه وسلم علامات ، منها :
الإكثار من ذكره صلى الله عليه وسلم ، وذكر أوصافه الجميلة ، ومزاياه ومآثره ، تلذذاً بذكره وفرحاً بنشرمفاخره ، وشكراً على منته كما جاء في الحديث أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يجلسون يتذاكرون ويحمدون الله على ما هداهم لدينه ومن الله به عليهم ..
الاقتداء به والعمل بهديه ، قال الله سبحانه وتعالى : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )) فجعل الله تعالى متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم علامة على محبة العبد لربه عزوجل ، وجعل جزاء العبد على هذه المتابعة أن يحبه الله تعالى ..
التسليم لما شرعه ، قال تعالى : (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما )) . فسلب معنى الإيمان عمن وجد في صدره حرج من قضائه صلى الله عليه وسلم وفي الآية دلالة على أن الإيمان الحقيقي لايحصل إلا لمن حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسه قولاً وفعلاً ، وأخذاً وتركاً ، وحباً وبغضاً ، والغنى عن حكم غيره بحكمه ، وعن طاعة غيره بطاعته ، واتخذه مقياسا فصلاً في خواطره وآرائه ورغباته وخلجات نفسه ، وجعل هواه تبعاً لما جاء به صلى الله عليه وسلم .
نصر دينه بالقول والفعل ، والذب عن شريعته ، والتخلق بأخلاقه .
تحمي من اللعن والطرد والابعاد عن رحمة الله ، حتى مع عظم الذنوب وكبرها فإنها تكون شافعاً للمرء عند الله ورسوله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كان اسمُهُ عبد الله وكان يلقب حِماراً ، وكان يُضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب فأتى به يوماً فأمر به فجلد ، فقال رجل من القوم : " اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به " فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تلعنوه فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله " رواه البخاري ..
تعظيمه عند ذكره ، ورفع مرتبته عن سائر الخلق ، فمن قصر بالرسول صلى الله عليه وسلم عن شيءِ من مرتبته فقد عصى وكفر ، ومن بالغ في تعظيمه بأنواع التعظيم ولم يبلغ به ما يختص بالباري ؛ فقد أصاب الحق وحافظ على جانب الربوبية والرسالة معاً . ورحم الله العارف البوصيري حيث يقول :
دع ما أدعته النصارى فى نبيهم
واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكــم
وانسب إلى ذاته ماشئت من شرف
وانسب إلى قدره ما شئت من عظم
فإن فضل رسول الله ليس له
حــــد فيعــــرب عنه ناطــق بفـــم
****************************
حدود تعظيمه صلى الله عليه وسلم التي يجب أن لانصل إليها :
************************************************** ***
السجود تعظيماً له ..
رفع الصوت عند حضرته صلى الله عليه وسلم ويكون هذا في حياته ومماته أيضاً .
عدم مناداته باسمه ..
توقيره صلى الله عليه وسلم وإجلاله قال تعالى : (( فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون )) الأعراف 157 ..
ومن توقيره صلى الله عليه وسلم أن لا نصفه بالبشرية المطلقة إنما تُقرن بالرسالة فلا نقول كما قال قوم نوح لنوح عليه السلام : (( ما نراك إلا بشراً مثلنا )) هود : 27، وقال مشركوا قريش حين نظروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعين البشرية المجردة : (( ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق )) الفرقان : 7 ..
وهو صلى الله عليه وسلم سيد الأولين والآخرين والملائكة المقربين والخلائق أجمعين ، وحبيبُ رب العالمين ، وُجدت له النبوةُ قبل وجود آدم عليه السلام ، لذا ظهر للأنبياء إماماً في المسجد الأقصى ليلة الإسراء ؛ وفي يوم القيامة يُحشرون تحت لوائه ويعرضون عليه بأممهم ، ويكون شهيداً عليهم وعلى أممهم ، وهو هناك سيدهم وإمامهم وخطيبهم ومبشرهم ..
وقد اصطفى الله تعالى أمته على الأمم وجعلهم شهداء عليهم في الآخرة وحُرِّمت الجنة على الأمم حتى تدخلها أمته صلى الله عليه وسلم ، وهو صلى الله عليه وسلم المنة العظمى (( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة )) آل عمران : 164 ..
وهو رحمة للعالمين والأمنة ، فأمن به حتى الكافر في الدنيا مما كان يصيب الأمم السابقة من عذاب الاستئصال ، وحين أنذر قومه وقال لأهله إنه لا يملك لهم من الله شيئاً قال : " غير أن لي رحماً سأبُلُّها بِبِلالها " ، فإن الله ملكه نفع أقاربه وأهله وأمته بالشفاعة الخاصة والعامة كما علمت ؛ فلا حجر على فضل الله ، وهو حين وعد فوعده صدق وقد وعده الله تعالى بالعطية حتى يرضى .
ومما بلغ الذروة في الدلالة على تعظيم الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم شهادة الله وملائكته ، فقال تعالى : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) النساء : 166 ..
فمن لم يوقر سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم فإنه من الخاسرين الضالين . وللدلالة على فضله وأنه متبوع لا تابع وأن الزمان والمكان به تشرفاً ، حُصُولُ وفاته صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وكون دفنه بها لينفرد بمحل مخصوص بعيد عن مكة ، فلا يكون قصد زيارته تابعاً لقصدها ، بل يكون قصده بالزيارة مستقلاً ..
وكثرة الشوق إلى لقائه ، والطرب عند سماع اسمه الشريف ، وانشغاله بمحبته عن كل شئ بحيث يستغرق قلبه وروحه وسمعه ولا يذهب من خاطره .
وكذلك محبة آله وأصحابه وبلده ، ومحبة كل شئ ينسب إليه ،وصلة قرابته وأهل بيته ومودتهم والدفاع عن ساحتهم ، وفي الحديث: (( معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز من الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب )) ..
الإكثار من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم امتثالاً لأمره تعالى ، فإنها نور في القبر ، ونور على الصراط ، ونور في الجنة ، وأمحق للذنوب من الماء البارد للنار ، وتُنَضّرُ الوجه وتنور القلب وتطهره من النفاق وتكشف الهموم وتدفع العاهات ، وتقضي الحاجات ، وتكثر الأرزاق وترفع الدرجات ، وتضاعفُ الحسنات وتكفرُ الخطايا والزلات ، وتزيد في القرب من رب البريَّات ، وهي وسيلة إلى رؤيته صلى الله عليه وسلم يقظةً ومناماً ، وسُلَّم ومعراج وسلوك إلى الله ، وسببٌ في نول الرحمات ، وتغني من استغرق فيها وأكثر منها ، وتلهيه بلذتها عن كل ملذوذ مستطاب . وفوائدها لا تحصى ، وهي أكثر من أن يُحاط بها أو أن تستقصى ..
ونتيجة هذه المحبة :
***************
عن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال : جاء أعرابي جهوري الصوت ، قال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المرء مع من أحب )) رواه البخاري واللفظ له ..
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال : متى الساعة ؟ قال : وماذا أعددت لها ؟ قال : لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " أنت مع من أحببت " ، قال أنس : " فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت ، قال أنس : فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم " رواه البخاري ..
عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال : " يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم " قال : أنت يا أبا ذر مع من أحببت ، قال : فإني أحب الله ورسوله ، قال : فإنك مع من أحببت ، قال فأعادها أبو ذر فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم " رواه أبو داود ..
من هو المُحب الحقيقي ؟؟
*******************
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من أشدّ أمتي لي حُباً ، ناسٌ يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله )) رواه مسلم ..
اشتياقه صلى الله عليه وسلم لإخوانـــه :
وقال أيضاً محركاً دواعي الشوق عندنا : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه إذ قال لهم : " اشتقت إلى إخواني " قالوا : أولسنا إخوانك ؟ قال : أنتم أصحابي ، إخواني قومٌ يأتون بعدي يؤمنون بي ولم يروني " ، وفي رواية : (( وددت أنّا قد رأينا إخواننا . قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله . قال : أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد )) ..
وفي رواية : متى ألقى إخواني ؟ قالوا : ألسنا بإخوانك ؟ قال : بل أنتم أصحابي ، وإخواني الذين آمنوا بي ولم يروني أنا إليهم بالأشواق )) ، وفي رواية : ( يود أحدهم لو رآني بنفسه وماله ) رواه مسلم وأحمد والنسائي ومالك والبيهقي وابن خزيمة ، وكثرة الروايات تدل على أنه صلى الله عليه وسلم كررها كثيراً وكان يذكرنا في أوقات كثيرة ومع كثير من الصحابة .. فهل اشتقنا إليه كما اشتاق إلينا ؟! ..
عطروا المجالس بطيب ذكره تفخماً . وصلوا عليه وسلموا تسليماً .
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 2:44 م
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وعظيمنا ..محمد بن عبد الله ..
شكراً لك أخي سيد على هذه النفحات العطرة ..وعلى هذه المدونة الجميلة التي خصصتها لمحبة رسولنا الكريم وآل بيته الطاهرين .. أتمنى مراسلتي ومزيداً من التواصل
ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 8:35 م
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد واجمعنا به يوم القيامة في الجنة ……….
اتمنى لك التوفيق
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 9:40 م
من اجل يوم للاقصى على مدونات مكتوب
اخي المدون
اختي المدونة
بادر لكي نجعل من يوم الخميس 15/02/2007 يوما لنصرة الاقصى على مدونات مكتوب
و هدا اقل ما يمكن ان نعمله .
اخي المدون
اخت المدون
حاول ات تعمم هدا التداء على باقي المدونيين
اخي المدون
اختي المدونة
لا تبخل على اقصاك
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 7:10 ص
عيد أم سعيد وهذه هديتك على هذه الوصلة ارجو ان تعجبك
http://www.bahrainbazar.org/files/book_201.pdf
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 11:11 م
دعوه كريمه …. للمشاركه …في موضوع … أين المدونين الليبيين …؟؟؟؟
علي مدونة ..متر الوطن بكام …؟؟
http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/
يسرنا مشاركاتكم ….
وفي إنتظار مداخلاتكم ….
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 10:19 م
دعوة للإنضمام لإتحاد المدونين الليبين
http://alibeen.maktoobblog.com/
عنهم غيداء خليفة
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 2:07 م
سيد عبداللطيف المحترم
وينك ياراجل نبحث عنك لانجدك ارجوا ارسال رقم هاتفك على البريد الالكتروني
مع تحياتي
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 5:40 م
يشرفنا انظمامكم إلينا … نأمل الإطلاع على الرابط
http://libya692007.maktoobblog.com/
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 10:28 م
نرجو منكم متابعة حملة المدونين الليبين من أجل محاربة مدونات لسحرة على مكتوب
من اجل خلق بيئة نظيفة للتدوين
شارك ولو بتعليق ترفض فيه هذه المدونات
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 4:39 م
اللهم اجعلنا من المصلين على النبي اللهم صلي عليه وسلم
استاذ عوض / مدونتك رائعه وهذا ليس غريبا على كاتب مثلك
ارجو التكرم بمرورك على مدونتى وابداء رأيك وشكرا
انا وليبيا والا4شوارع http://slwaf.maktoobblog.com/?custom=1
الاجواء http://salehwafi.maktoobblog.com/
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 4:53 م
الاخوة مجلة الزهراء / اقبلو عذري للخطأ الذي وقع في تعليقي السابق , ان مجلتكم شامله جامعه . تمنياتي لكم بالتوفيق
ارجو التكرم بمرورك على مدونتى وابداء رأيك وشكرا
انا وليبيا والا4شوارع http://slwaf.maktoobblog.com/?custom=1
الاجواء http://salehwafi.maktoobblog.com/
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 4:53 م
كل عام وانت بخير , والامة العربيه والاسلانيه بالف خير , بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الامة العربية والاسلاميه باليمن والبركات .
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 11:16 ص
كل عام وانتم بالف خير بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الامة الاسلامية باليمن والحير والبركات.
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 11:37 ص
يا سيد عبد اللطيف .. بعد السلام عليكم .. والصلاة على رسولنا الأمين ..
حال المسلمين كما يعلمه الجميع هو كذلك …
بعـد أن تركنا إتباع شرع ربنا والتمسك بحبله المتين وبسنتة رسوله صلى الله عليه وسلم والتي هي منهج حياة متكاملة لكل مراحل الحياة من المهد إلى اللحد في السلم والحرب ذلك المنهج الذي علمنا حتى الحب كيف يكون ومتى ولمن ..!! واتبعنا كل ناعق ومدعي لحقوق الإنسان وديمقراطية بلا لون ولا رائحة أو مضمون من شرق أو غرب ، لدرجة أن البعض منا أصبحت كعبة حجه اسماً في مكـة أما فعلاً فهو يتبع في منهج حياته وسلوكه وقدوته أهل واشنطن ولندن أمثال بوش وبلير .. وكما يقول المثل إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت الرقص ؟! لذلك أصبح حال المسلمين في أسوأ حال ، فهل لذلك البعض الذي بيده مقاليد الأمور في بلاد المسلمين ممن انبهروا في بداية ألأمر بثقافة تلك العواصم ورغبوا في نقل تلك الثقافة التي ثبت أنها تناسبهم ولا تناسبنا ، من وقفة تأمل ومراجعة وغربلة لهذا الكم الهائل من التغريب في منهج حياتنا ، من أجل العودة إلى التمسك بشرع ربنا وحبله المتين وسنتة نبيننا صلى الله عليه وسلم الذي لم يترك شاردة ولا واردة نحتاجها إلى علمنا إياها…! لعل الله ينصرنا إذا عدنا اليه ، بعـد أن خـذلنا كـل من سـواه فهل نعود حكاماً ومحكومين ؟؟؟ يا رب ،
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 4:46 م
اللهم صل على محمد وآل محمد
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 1:05 م
تقبل الله طاعاتكم بمناسبة عيد الاضحى المبارك
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحابته الطيبين أبوبكر وعمر وعثمان وعلي
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 7:46 ص
بالتوفيق
والى الامام
وفقك الله الى مافيه الخير
اخيك فى الاسلام
سعد حسن الجـــــــــــــــــــعفرى
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 2:48 م
الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه
وادخلوا لتقرؤو قصته
ولا تنسوه من دعائكم له
فهو الآن بين يدي رحمته
وليس له أخ أو شقيق أو مؤنس
فقط دعاؤكم له يصله وهو في قبره
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
وشكرا على تلبية طلبي لكم .
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 10:34 ص
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب وآله وصحبه آمين.
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 6:26 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى عليكم إتحافي بأي كتب طبعت في المغرب أو مقالات كتبت حول شخصية الشيخ الأسمر أو زاويته أو طريقته لدعوية ولكم جزيل الشكر.
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 1:42 ص
ادعوك للمشاركة فى مسابقة مدونة شرمولة الاولى لاختيار افضل منطقة فى بنغازى تحيـــــــــــــــــــــــــــــاتى
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 10:47 م
منتديات سما البرامج
http://www.sky-bramj.com/vb